أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / معانات أساتذة الثقافة المغربية بالمهجر
http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png
morakche2

معانات أساتذة الثقافة المغربية بالمهجر

morakche2

أحداث الدشيرة -ربيع الزاكي/ فرانسا-

       بعد مباراة كتابية و مقابلة شفوية، تم تعيين أساتذة خلال الموسم الدراسي 2013.2014 لتدريس اللغة العربية و الثقافة المغربية في فرنسا لأبناء الجالية المغربية المقيمة بهذه الديار. هذا التعيين تعرف عليه الأساتذة في الرباط في لقاء جمعهم بالمسؤول الوزاري مدة التدريس اربع سنوات اما قابلة لتجديد اما لا احيانا لا بعد مجيئهم إلى المهجر، من اليوم الاول بدأت سلسلة من المعاناة: لا تجد من يساعدك أو يرشدك، وتجد نفسك أمام مجموعة من المشاكل، فالحياة هنا جد غالية، وهناك صعوبة في إيجاد الكراء، إذ يرفض أغلب أصحاب العقارات الكراء للأساتذة، لأن آجرهم «ضئيل»، لهذا يضطر أغلبهم للكراء لدى بعض المغاربة.. وهي منازل محسوبة على السكن الاجتماعي، لا يمكن أن تعيش فيها أنت وأطفالك حياة كريمة ولا مساعدة من طرف ممتلوا السفارة المغربية بالمهجر يقولون إن وزارة التربية الوطنية «تبرأت» منهم والحكومة فضلت الصمت لأن هذه البلدان تعرف تمركزا كبيرا للمهاجرين المغاربة. وقد جعلت هزالة الرواتب بعضهم يقدمون استقالاتهم من سلك التعليم والبعض يفضلون أن يعيشوا في بلاد المهجر بدون أوراق، لأن الأجر الذي كانوا يتقاضاونه لا يسمح لهم بعيش كريم، حسن ، ربيع، سعيد وغيرهم.. أساتذة هاجروا إلى أوربا في إطار مهمة تدريس العربية لأبناء الجالية بفرنسا. أساتذة تم اختيارهم بواسطة مباراة، وتم انتقاؤهم بعناية بعد اجتيازهم الاختبارين الكتابي والشفوي، ليتم إلحاقهم بمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين في الخارج من أجل تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية، كباقي موظفي الدولة العاملين في الخارج.. وهي الصفة التي تمنحهم الحقوق والامتيازات نفسها التي يستفيد منها كل الملحقين بالخارج، لكنّ مشكلهم، حسب كل بياناتهم وحسب المعاينة الحية لمعاناتهم تبين و بالملموس، أنه ليست لهم نفس الامتيازات التي يستفيد منها كل الملحقين بالخارج، بل حتى حقوقهم كمعلمين وأساتذة «ضاعت» منهم. التغطية الصحية: للاستفادة من التغطية الصحية عليك أن تتوفر على رقم وطني، و ليكون لك رقم وطني يجب أن تكون مسجلا كمقيم في جماعة حضرية أو قروية في فرنسا، فإن الأساتذة كان عليهم تحمل مصاريف التطبيب و الدواء من مالهم الخاص، و ما أدراك ما مصاريف العلاج بهذه البلاد، خاصة عند الاضطرار إلى دخول المستشفى و هو ما كلف بعض الأساتذة مئات الأوروات و أكثر، وما برر لجوء البعض إلى طلب المساعدة الطبية (الصليب الأحمر، أطباء بلا حدود، carte sejour speciale بطاقة الاقامة او ما يطلق عليها فعلا بطاقة تراها يخييل لك انها احد مفاتح الخلاص تمكن حاملها الولوج الى كل شيء لكن وللاسف لاتمكن اصحابها من رؤية الطبيب حتى ؟؟؟ يصرح ابراهيم استاد بمدينة تولووز الحمد لله اخي بالمغرب استطاع ان يستخرج بطاقة كنوبس لزوجتي ايام قبل دخولها المستشفى لوضع مولود يحكي مصطفى لكن بالمقابل عانى اخي تماطل بعض الادارات بالمغرب للاستخراج البطاقة لولاه لكنت دفعت خمسون الف درهم ثمن الاستشفاء بالمصحة بعض الزملاء للاسف لم يسعفعهم متل حظي. مع غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار و حيت ان التعويض الجزافي غير كاف، الزوجة أو الزوج لا يمكنه الاشتغال إلا عند الحصول على ترخيص بالشغل و لا يسمح للأساتذة بالقيام بنشاط مهني قانوني آخر ,عوامل كلها كانت تحاصر الاستاد المسكين وتقضي مضجعه يقول ياسين، والحسرة تعصر قلبه: «أنا هنا منذ عشر سنوات.. لست ضد العودة إلى الوطن، مستعد لأن أعود في أي وقت شاؤوا، ولكنْ بشرط أن أحصل على تعويضاتي، لأن الكثير يظنون أن الأستاذ في للمهجر وضعا جيدا وهدا خاطئ قدّمت خدمات كثيرة للوطن، واشتغلت في التعليم وفي كل المهن التي تخدم الوطن، لكنْ بعد كل ماقدمناه، يكون هذا جزاؤنا لِمَ لا تتم معاملة الأساتذة كما يُعامَل كل الموظفين الملحقون بوزارة الخارجية؟ لم كل هذا الحيف تجاههم؟ زيادة على دالك يعاني هولاء الاساتدة من تماطل صرف الاجرة التدريس باكتر من خمس مدارس في مختلف الجماعات زيادة على التدريس ببعض الجمعيات والمساجد بحيت تبعد ب ازيد من 180 كلم عن كل جماعة كما أن أستاذ أبناء الجالية، يعمل في أكثر من ست مدارس متفاوتة البعد عن مقر سكناه، في ظروف غير ملائمة وفي غياب كتاب مدرسي وعُدة بيداغوجية وتستنزف مصاريف التنقل تعويضه الشهري وتفاقم أوضاعه المادية، الهشة. ويلتهم ثمن اكتراء المسكن تقريبا نصف راتبه الشهري. أما مصاريف السيارة وإصلاح أعطابها وغلاء الخدمات المتعلقة بها فذاك حديث آخر.. وبعملية حسابية بسيطة تـُبيّن أن جل رجال ونساء التعليم في أوربا يجدون أنفسهم بعد 15 يوما على أبعد تقدير من توصلهم برواتبهم الشهرية أمام سحب التسبيق من الوكالات البنكية ليصعب، بعدها، الرجوع إلى عتبة الصفر. ان أوضاع الأستاذ في أوربا كارثية وتستدعي تدخلا عاجلا من طرف الجهات المسؤولة في المغرب. فالأستاذ، الذي هو سفير المغرب في الخارج، يعاني من الحرمان ومن غياب التغطية الصحية في بلدان الاستقبال، مما يجعله غير مُؤمَّن على صحته وصحة أبنائه، حيث إنه مُطالـَب بتسديد فاتورات الفحوصات والأدوية بمبالغ لا قبل لتعويضاته الهزيلة بها.. مما يجعله مدينا للمستشفيات، الفرنسية بالخصوص، بمبالغ مالية تتفاوت من حالة إلى أخرى. فالشعار الذي يرفعه الأساتذة في ظل هذه الوضعية هو: ليس من حقك أن تمرض يا أستاذ أبناء الجاليةأجّلْ مرضك إلى حين عودتك إلى لمغرب خلال العطلة الصيفية.

http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png

عن ahdatdcheira

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

four × three =

%d مدونون معجبون بهذه: