أخبار عاجلة
الرئيسية / ربورتاج وتحقيق / خاص :ربورتاج وتحقيق … انهيار المباني ظاهرة أم مجرد حالات عابرة ؟!
http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png
ربرتاج

خاص :ربورتاج وتحقيق … انهيار المباني ظاهرة أم مجرد حالات عابرة ؟!

ربرتاجأحدات الدشيرة –يوسف المتون-

      برزت في الآونة الأخيرة بعض الحالات لانهيار المباني ويفسر المراقبون للمشاريع الإنشائية هذه الظاهرة إلى أنها ناتج حقيقي لعدم التقيد بالقواعد الأساسية للبناء وإهمال فحص العينات الخاصة بالمواد المستخدمة في البناء وقد كان انهيار المباني بمنطقة صونبا أكادير زوال أمس والذي سقط فيه العديد من الضحايا من العاملين من آخر الحالات التي شهدتها مدينة أكادير وللمزيد من الإيضاح والوقوف على أسباب بروز حالات انهيار المباني قامت “جريدة أحدات الدشيرة” بإجراء هذا الربورتاج مع بعض المقاولين والمواطنين للحديث عن هذه الحالات والتي نرجو ألا تتحول إلى ظاهرة قد يصعب العثور على حلول للسيطرة عليها.

     البداية كانت مع المهندس المعماري أ-ر  وهو من العاملين في إحدى مؤسسات المقاولات حيث قال أن أسباب انهيار المباني متعددة ويصعب حصرها بسهولة ولعل من أبرزها عدم الدقة في التنفيذ أو نقص المواد المستخدمة في البناء وهناك احتمالات لانهيار المبنى في حال عدم التأكد من صلاحية الأرض المراد البناء عليها قبل تنفيذ المشروع وهناك أسباب مرتبطة بعدم وضع الحديد بصورة سليمة وكذلك المكونات الأساسية الأخرى مثل الأسمنت/ الرمل وغيرها خاصة وأن أي نقص في هذه المواد يضعف الخرسانة ويجعلها غير قادرة على التحمل وآيلة للسقوط وهنا تبرز أهمية الدراسة الشاملة للمشروع قبل البدء في بنائه والتأكد من صلاحية المواد قبل بدء البناء.

   وقال المهندس م-ع أن البحث عن الربح السريع مع الأسف الشديد يوجد ضعفاء النفوس من المقاولين الذين يسعون لهدف وحيد وهو إنهاء المشاريع الموجودة لديهم بأسرع وقت ممكن وبأقل التكاليف بالإضافة إلى عدم حرصهم على استشارة المكاتب المتخصصة في مجال الاستشارات الهندسية وقد يكون عذرهم ارتفاع أسعار هذه المكاتب وإهمال هذا الأمر يعرض أصحاب المباني الذين يتعاملون مع مثل هؤلاء المقاولين إلى خسائر مالية طائلة خاصة عندما يكتشفون الأضرار التي يتركها المقاولون خلفهم بعد الانتهاء من عملهم وبعد ذلك يصعب عليهم المطالبة بتعديل أو تصحيح الخلل الموجود في منازلهم أو مشاريعهم.

    وكان للمقاول أ-ح رأي مختلف حيث قال: المقاول يقوم بتنفيذ المشاريع بناء على التقارير الصادرة من المكاتب الخاصة بفحص التربة والمكاتب الاستشارية الهندسية ولهذا إذا حدث أي خطأ في البناء أو بعد تسليمه لابد من توجيه أصابع الاتهام الى المكاتب الهندسية ولذلك لابد من الاهتمام بالفحص العيني بدلاً من التقارير الورقية التي لا تسمن ولا تغني من جوع وتتسبب في حدوث الخطر لقاطني مثل هذه المباني بعد تسليمها لأصحابها.

     وفي اتجاه آخر تحدث مهندس أخر عن قائلا: أسباب انهيار المباني متعددة ومن أبرزها عدم صلاحية التربة للأعمار ووضع أعمدة وقواعد لا داعي لها ولا ضرورة لوجودها ضمن مخطط البناء واختلاف مقاسات الحديد بحيث تكون غير مناسبة لحجم المبنى وتكوينه وهناك أسباب متعلقة بالخرسانة وهي مرتبطة بمشاكل الخلط وضغط الخرسانة غير المناسب لأي جزء من المبنى كأن يكون هناك حمولة زائدة عما هو محدد في التصميم واعتقد بان المكتب المصمم لخارطة البناء هو المسؤول عن حدوث أي انهيار للمباني خاصة إذا ارتبط ذلك بأمور لها علاقة بالتربة أو المخططات الإنشائية والمعمارية.

http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png

عن ahdatdcheira

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 5 =

%d مدونون معجبون بهذه: