أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / بريطانيا باي باي الاتحاد الأوروبي
http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png

بريطانيا باي باي الاتحاد الأوروبي

الملك اليزبيت

أحداث الدشيرة : مراسلة لندن / ع شانا

بعد الاستفتاء العام الذي أجرته بريطانيا حول البقاء و مغادرة الاتحاد الأوربي تمكن المعارضون للبقاء من كسب المعركة أخيرا بنسبة 51,9% لتكون بريطانيا بذلك أول دولة عظمى تغادر الصرح الاقتصادي الأوربي.

و كان  انضمام المملكة المتحدة للاتحاد الأوربي  سنة 1973 في عهد رئيس الوزراء إدوارد هيث، و ليست هذه المرة الأولى التي تقوم بها ابريطانيا  باستفتاء عام حول مسألة البقاء أو المغادرة حيث كانت المرة الأولى سنة 1975 حيث انتصر المؤيدون للبقاء بنسة 67,23% من الأصوات المعبر عنها.

أسباب الانسحاب

يرى المحللون أن السبب الرئيسي في تصويت ” بريكست ” هو إحساس الغالبية من ساكنة المملكة المتحدة بالغبن و ضياع فرص التنمية عليها بسبب الالتزامات القاسية للاتحاد الأوربي خصوصا في مسألة الهجرة و حرية التحرك داخل فضاء شنغن التي طالبت ابريطانيا عدة مرات بإصلاحها، كما لاحظ المحللون أن اسكتلندا و ايرالندا الشمالية و مدينة لندن قد صوتوا للبقاء في الاتحاد بينما صوت بقية المناطق البريطانية بالمغادرة.

التداعيات

من أهم التداعيات التي خلفها التصويت

+ انهيار أسعار الجنيه الاسترليني حيث فقد  8% مقابل الدولار الأمريكي

+ انهيار في مجموعة من الأسهم ببورصة لندن حيث عرف مؤشر FTSE100 لأقوى مائة شركة بريطانيا تغيرات قوية حيث فقد 549,89 نقطة مباشرة بعد إعلان النتائج.

+ تقديم دافيد كامرون لاستقالته حيث عبر مباشرة بعد نتائج الاستفتاء عن رغبته في التنحي في غضون الثلاثة أشهر المقبلة مصرحا ” لا اعتقد أني القائد المناسب لهذه المرحلة ” ( لمشاهدة التصريح إضغط هنا ) و لا ننسى أن كامرون كان هو من التزم بإعادة التصويت للخروج من الاتحاد الأوربي إبان حملته الانتخابية سنة 2011

+ أعلنت اسكتلندا رفضها الخروج من الاتحاد الأوربي مما سوف يؤدي لإعادة التصويت باسكتلندا من أجل مغادرة المملكة المتحدة إلى جانب ايرلندا الشمالية

+ تقويت موقف اليمين المتشدد بالعديد من دول الاتحاد خصوصا فرنسا التي يدعوا فيها اليمين للاقتداء بالتجربة البريطانية و فتح التصويت لمغادرة الاتحاد

تعقيدات الخروج

رغم تصويت البريطانيا لمغادرة الاتحاد الأوربي إلا أن هذا لا يعني شيء من الناحية القانونية لبقية دول الاتحاد حيث أنه طبق للمادة 50 من اتفاقية ليشبونة يلزم على الدول التي تقرر مغادرة الاتحاد إعلام المجلس الأوربي بقرارها لفتح باب المفاوضات التي يمكن أن تستمر سنتين تعتبر فيها الدولة صاحبة الطلب عضوا كامل العضوية في الاتحاد، إلا أنه و رغم بساطة هذت الإجراء إلا أن المحللين يرون فيه متاهة سياسية و قانونية خصوصا بإعلان كامرون أنه لن يقد الطلب للمجلس الأوربي و على من سوف يخلفه القيام بالأمر ثم يأتي بعد ذلك التفاوض المباشر بين الطرفين حول وضعية المملكة المتحدة في شؤون التجارة و التنقل و التعليم و غير ذلك من الشؤون، كما أن البرامج التي تعرف مشاركة ابريطانيا في تمويلها في إطار الاتحاد الأوربي سوف تعرف نوع من التأثر

تداعيات الانسحاب على المغرب

برغم كون المغرب خارج الاتحاد الأوربي إلا أن خروج ابريطانيا سوف يرخي بظلاله على العلاقات الاقتصادية المغربية البريطانية حيث لحد اليوم كانت التبادل التجاري يستفيذ من اتفاق التبادل الحر بين المغرب و الاتحاد الأوربي

http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png

عن AHDAT

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − eleven =

%d مدونون معجبون بهذه: