أخبار عاجلة
الرئيسية / إفتتاحية / الفعاليات الاعلامية المحلية والجمعيات الامازيغية بصدد إصدار بيان استنكاري وتنديدي لطريقة التعامل اللامسؤول لمنظمي مهرجان تميتار معهم
http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png

الفعاليات الاعلامية المحلية والجمعيات الامازيغية بصدد إصدار بيان استنكاري وتنديدي لطريقة التعامل اللامسؤول لمنظمي مهرجان تميتار معهم

files-6-1rem78ulong4bbm6xr2d4x3lk6uekfprrc45g4w2wo3o

أحداث الدشيرة -متابعة-

     مهرجان تيمتار يخلف الموعد مرة آخرى مع التاريخ بالنظر لتعامله الذي اعتمد المحاباة والتمييز بين الاعلاميين الحاضرين لتغطية ومواكبة فعاليات المهرجان.
     اذ عاش ممثلوا الاعلام المحلي عامة والامازيغي بالخصوص وكانهم غرباء بمنطقتهم للقيام بواجبهم المهني بكل مهنية واحترافية لكن للاسف عوض تسهيل ماموريتهم وتقديم كل الدعم المعنوي واللوجيستيكي لهم لاداء رسالتهم الاعلامية وتقريب سهرات المهرجان للمستمع والمشاهد المغربيين وجدوا سلسلة عراقيل ومطبات عجزوا على تجاوزها رغم احترافيتهم وحسهم المهني المرهف ، واحسوا بنوع من التميز مقارنة مع طريقة تعامل منظمي المهرجان مع باقي القنوات التلفزية بالخصوص لدرجة ان البعض يهيأ اليه ان الاعلام المحلي، والامازيغي غير مرغوب فيه في المهرجان مدينتهم.

     ومما زاد من تدمر ممثلي وسائل الاعلام الامازيغي ظروف المبيت التي يعيششون فيها طيلة ايام المهرجان ظروف عصيبة وغير مريحة مقارنة مع زملائهم الاعلاميين الاخرين المنعمين بظروف افضل واحسن وزادت المشاكل تعقيدا الى درجة عرقلة عملهم ومنع بعض التقنيين التابعين للشركة الوطنية للاداعة والتلفزة المغربية من التجوال بين شاحنة النقل التلفزي وبقية فضاءات المهرجان رغم توفرهم على بادجات من المفروض ان تسمح لهم باداء واجبهم المهني علما ان القناة الامازيغية ومن اجل دعم المهرجان وتشجيعه كانت قد قررت نقل مجموعة من السهرات الفنية الخاصة بالمهرجان لكنها وجدت امامها سلسلة من العراقيل.

     وينضاف إلى ذلك عدم تمكين طاقم الاداعة الوطنية قسم تمازيغت من وسائل العمل وهم الدين كان من المقرر ان ينقلوا بشكل مباشر مجموعة من السهرات الموسيقية وامام استحالة بقائهم بدون وسائل العمل الضرورية عادوا ادراجهم للرباط . 

     هدا فيض من غيض بالنسبة لما عاشه الاعلام المحلي والامازيغي بالخصوص من مشاكل وعراقيل من منظمي مهرجان تيمتار الدي ربما يستهويهم الاعلام الاجنبي والاعلام المفرنس اكثر من الاعلام المحلي والامازيغي الدي يؤكد الهوية المغربية.

     والغريب في الأمر أن منظمي المهرجان الدين يبدرون المال العام بلا حسيب ولا رقيب لم يكلفوا نفسهم عناء الاعتذار لمكونات الإعلام الامازيغي الوطني .

     هذا ما جعل مجموعة من الفعاليات الاعلامية المحلية والجمعيات الامازيغية تفكر في صدار بيان استنكاري وتنديدي لطريقة التعامل اللامسؤول لمنظمي المهرجان مع مكونات وممثلي الاعلام المحلية وقناة الامازيغية.

http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png

عن ahdatdcheira

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

three + seven =

%d مدونون معجبون بهذه: