أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار الحوادث / العدالة والتنمية بين الخطاب الإصلاحي والممارسة الفاسدة من فضيحة “الكوبل الوزاري” إلى “فضيحة الكوبل الدعوي”
http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png

العدالة والتنمية بين الخطاب الإصلاحي والممارسة الفاسدة من فضيحة “الكوبل الوزاري” إلى “فضيحة الكوبل الدعوي”

FB_IMG_1472857061275

أحداث الدشيرة -هيئة التحرير-

     يعتبر حزب العدالة والتنمية محاربة الفساد بمختلف أشكاله ركيزة أساسية لتوجهه الإيديولوجي ونقطة مركزية في برنامجه السياسي، الذي مكنه من الفوز سنة 2011 بالانتخابات التشريعية مما مكنه من تبوؤ المرتبة الأولى في أول انتخابات بعد دستور 2011.

     إلا أن المتتبع لمسار الحزب الحاكم منذ تقلده لرئاسة الحكومة المغربية في شخص السيد عبد الإله بنكيران، يصاب بخيبة أمل كبيرة بمجرد الاطلاع على حصيلة البرامج التي أشرفت عليها حكومة العدالة والتنمية في جميع القطاعات الحكومية، فإصلاح صندوق المقاصة كان بشكل كامل ضد القدرة الشرائية للمواطنين وفي صالح المؤسسات المالية الدولية، التي استطاعت أن تمرر أغلب أجنداتها في فترة حكم حزب العدالة والتنمية، كان آخرها “إصلاح أنظمة التقاعد” والذي عوض البحث عن سبل تطوير أداء هذه الصناديق والرفع من أدائها، تم اعتماد الطريق السهل والذي يرفضه الجميع وهو تحميل الموظفين والأجيال القادمة من المغاربة تبعات سوء تسيير هذه الصناديق من خلال الرفع من قيمة الاقتطاعات والرفع من سن التقاعد.

     أما على صعيد الممارسة فقد عرفت الخمس سنوات الأخيرة مجموعة من الممارسات المشينة والفضائح الأخلاقية، والتي كان أبطالها قياديين من الحزب الحاكم، كانوا إلى وقت قريب في زمن المعارضة يقيمون الدنيا لمجرد ورود أنباء عن ممارسات لبعض المسؤولين الحكوميين، حتى أصبحنا نرى ونسمع عن من أحسنا الظن بهم يقومون بأفعال وسلوكيات أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها مشينة، نظير استغلال النفوذ من قبيل “قضية 200 هكتار” التي كان بطلها السيد لحبيب الشوباني القيادي في الحزب الحاكم، بالإضافة لمجموعة من الممارسات غير الأخلاقية والتي تعتبر حراماً من منظور التوجه العقدي والديني لإخوان بنكيران كان آخرها ضبط القيادي والقيادية في حركة التوحيد والإصلاح الذراع الدعوي لحزب عبد الإله بنكيران في وضعية مخلة بالآداب بشاطئ المنصورية بالمحمدية.

     مما يثير مجموعة من علامات الاستفهام عن مدى التزام بنكيران وأتباعه بالمبادئ والأفكار التي على أساسها تم التصويت عليه من طرف الشعب المغربي، وأن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد خطاب سياسي يرنو استقطاب ضعاف العقول من المغاربة ويستغل حبهم للدين الإسلامي من أجل الوصول لأهداف سياسية مقيتة؟ هذا ما ستجيب عنه صناديق الاقتراع يوم 7 أكتوبر لكن هذه المرة ستكون بنتيجة مختلفة عن 2011 نظرا لانكشاف نفاق إخوان وأخوات بنكيران.

http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png

عن ahdatdcheira

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 5 =

%d مدونون معجبون بهذه: