أخبار عاجلة
الرئيسية / الدشيرة الجهادية / الدشيرة الجهادية: تغاضي السلطة المحلية جعل مسؤولو الجمعيات الدينية وسياسيون يقودون حملة انتخابية سابقة لأوانها داخل المساجد
http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png
arton33009

الدشيرة الجهادية: تغاضي السلطة المحلية جعل مسؤولو الجمعيات الدينية وسياسيون يقودون حملة انتخابية سابقة لأوانها داخل المساجد

20930637086_b05fe7e028_b

أحداث الدشيرة -محمد ازروال-

     توصلت جريدة “أحداث الدشيرة” بمجموعة من الشكايات من مواطنين، جمعيات المجتمع المدني و مسؤولي الاحزاب بالدشيرة الجهادية، تستنكر من توظيف المساجد في خدمة أغراض حزبية من طرف مسيري الجمعيات الدينية والذين هم أعضاء ومنخرطين بحزب المصباح.

     وبرزت مجموعة من الاختلالات مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر يوم الجمعة 7 اكتوبر القادم، حيث أكد مجموعة من السياسيين والمواطنين في اتصالهم بجريدة “احداث الدشيرة” أن مسيروا المساجد التابعة لجماعة الدشيرة الجهادية خاصة مسجد ارحالن، تاكركورت، الغياتن، لابيركولا، المرس، الجهادية، بونعيلات، والحوري،  كثفوا خلال هذه الأيام من تحركاتهم لتلميع صورة مرشح البيجيدي “رمضان بوعشرة”، خصوصا بعد نهاية كل صلاة عشاء والتي تتحول إلى لقاءات مع المواطنين لتمرير خطاباتهم السياسية، وهي خطة يصفها سياسويون وجمعويون بأنها “حملة انتخابية سابقة لأوانها”.

arton33009

     كما ناشدو من للمسؤولين التدخل في ظل تغاضي قواد المدينة عنهم، مما يتعارض عن نظام المساجد الذي وضع حدوده الملك محمد السادس في ظهير (مرسوم) متعلق بتنظيم مهام القيمين الدينيين يمنع جميع المشتغلين في الحقل الديني، من ممارسة أي نشاط سياسي أو نقابي، أو اتخاذ موقف يكتسي صيغة سياسية أو نقابية، أو القيام بأي عمل من شأنه وقف أو عرقلة أداء الشعائر الدينية.

     كما يؤكد الظهير الصادر مؤخرا على ضرورة القضاء على استغلال المساجد في الحملات الانتخابية، الشئ الذي يقتضي من حميد الشنوري عامل إقليم انزكان أيت ملول منع توظيف المساجد في المعارك الانتخابية، ومراقبة رخص البناء في هذه الفترة تحديدا، من أجل إصلاح دور العبادة، سيما أن بعض السياسيين بدأوا بتوظيف الأعمال الخيرية داخل نفوذ ترابهم الانتخابي من أجل استمالة أصوات الناخبين.

http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png

عن ahdatdcheira

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

four × 1 =

%d مدونون معجبون بهذه: