أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / خطير : أدرق يتهم السلطات المحلية بعمالة إنزكان بالتواطئ مع البام.
http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png
adraq

خطير : أدرق يتهم السلطات المحلية بعمالة إنزكان بالتواطئ مع البام.

adraq

إنزكان : بن كمود

في تدوينة له على حسابه الفايسبوكي أقد السيد أحمد أدراق رئيس المجلس البلدي لإنزكان و النائب البرلماني عن عمالة إنزكان أيت ملول، المنتمي لحزب العدالة و التنمية ( أقدم ) على اتهام السلطات المحلية بإنزكان أيت ملول بإكراه الشيوخ و المقدمين على القيام بحملة انتخابية سابق لأوانها لفائدة حزب الأصالة و المعاصرة، وذلك في تعليق له على خبر أورته الصحيفة الالكترونية الرأي على موقعها في ذات الموضوع.

خطورة تعليق أحمد أدراق تتجلى في تخليه عن واجب التحفظ الذي يلزمه به منصبه كنائب برلماني ملزم بمراقبة أداء حكومة بنكيران بما فيها وزارة الداخلية و الإدارات التابعة لها و تقديم طلبات استفسار قانونية عند ضبط أي مخالفة. أو مكاتبة زميله في الحزب وزير العدل الذي  هو عضو في اللجنة المركزية للانتخابات لطلب تدخل اللجنة في حال أحس بتهديد روح العملية الديموقراطية.

كما أن خطورة هذه الأفعال تتجلى في زرع روح اليأس في نفوس الشباب و اقناعهم أنه حتى النائب البرلماني لا يملك إلا أن يكتب ما يلاحظه على جداره الفايسبوكي كأي مواطن مغلوب على أمره. في محاولة لاستدرار بعض العطف من خلال خطاب المظلومية هذا.

و من الملاحظ أن حزب العدالة و التنمية أحس بالخطر الذي يشكله عليه المشروع المجتمعي لحزب الأصالة و المعاصرة الذي يمكن أن يكون بديلا فعال له فأضحى يوصي أتباعه بالتشكيك في نزاهة العملية الانتخابية و  زرع عدم جدواها في عقول المواطنين الناقمين على العدالة و التنمية لحملهم على مقاطعة الانتخابات مما سوف يمكن الحزب من تصدر النتائج بفضل منتسبيه.

من جهتها فقد لامست جريدة أحداث الدشيرة مدى حياد السلطة بعمالة إنزكان أيت ملول في العمليات الانتخابية و ضربها بالقوة على يد كل من يحاول الاستغلال الانتخابي للمناسبات الاجتماعية و الدينية أو الوضعية الهشة لبعض المواطنين، الشيء الذي جلب عليها سخط مسيري الشأن المحلي بالعمالة التي يسيطر عليها حزب العدالة و التنمية بشكل كامل بدأ بالمجالس البلدية الستة و انتهاء عند مجلس العمالة.

أما بالنسبة للسيد النائب المحترم فما عليه إلا سحب ترشيحه إذا أحس أن العملية فيها “إن” و أن المنهجية الديموقراطية لن تحترم. أو أن يلتزم واجب التحفظ و الإحجام عن المغالطات كما طالب به جلالة الملك الممثل الأسمى للأمة جموع المتقدمين للانتخابات.

http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png

عن AHDAT

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × one =

%d مدونون معجبون بهذه: