الدشيرة الجهاديةسلايدار

إدارة التوحش بجماعة الدشيرة بسبب مهزلة هيكلة تنذر بانفجار داخلي

نجيب مومني – أحداث الدشيرة

     “هيكلة أم مهزلة ؟”  على الأقل هذا ما يروج على لسان غالبية موظفي جماعة الدشيرة ، هيكلة صُممت حسب المقاس و المزاج، أو بعبارة أوضح ، “إما معايا أو ضدي ” أو لنقل مهزلة تستجيب للحزب المسير و ليس لمتطلبات الساكنة، و لا تمت إلى الإدارة و لا إلى التسيير في شيئ…

     وزارة الداخلية التي أرسلت نموذجا لهيكلة الأقسام و المصالح للإستئناس تشير فيه إلى إحداث 6 أقسام و 20 مصلحة إلا أن جهابدة الحزب، الذين نزلوا من السماء عبر المظلات جاهلين جهلا تاما معنى التدبير الإداري ، ارتأوا إلا أن يخلقوا  هيكلة مهزلة يختلط فيها المسؤول الإداري بالمنتخب الجماعي فأصبح كل من هب و دب يعطي أوامر و يتدخل في اختصاصات الأقسام بدون سند، أما الإستفسارات فحدث و لا حرج، أضف إلى ذلك التنقلات العشوائية من قسم لآخر دون معايير محددة تحدد أساسا بتشخيص إداري و تقني .

     رائحة خروقات أصبحت تطفو على السطح أكبرها استغلال موظفين موالين للحزب في حملات انتخابية مقابل فتات الحصول على رضى نواب الرئيس .

     بالمقابل يتحدث معظم الموظفين ، الذين استقينا البعض من حالة جام غضبهم و سخطهم، يتحدثون عن حالة الغيبوبة التامة  للمدير العام للجماعة و تبعيته لتعليمات نواب الرئيس و انعدام الشخصية الإدارية  القوية التي تعطي كل ذي حق حقه و توقف مراهقي السياسة عن حدهم في خرق القانون الداخلي للجماعة و فصول عدم تدخل المنتخب في مهام الموظف، و حين يتبصر المراقب العادي أثناء ولوجه مقر الجماعة يدرك جيدا مدى الإحباط الذي يعانيه موظفوا الجماعة من فرعنة المسؤولين المنتخبين.

     كل هذا ينذر في القريب القادم بانفجار داخلي لا أحد يعلم تبعاته حتى الآن . فمن الذي يمارس التحكم إذن ؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: