أخبار عاجلة
الرئيسية / الانتخابات التشريعية 2016 / 13 لائحة حزبية تتنافس بدائرة إنزكان أيت ملول و “البام و المصباح” يتصدر المشهد الانتخابي
http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png

13 لائحة حزبية تتنافس بدائرة إنزكان أيت ملول و “البام و المصباح” يتصدر المشهد الانتخابي

 

أحداث الدشيرة 

     تفاجأ الناخبون بدائرة إنزكان أيت ملول بالكم الهائل لعدد اللوائح المتبارية على المقاعد البرلمانية الثلاث لهذه الدائرة والتي بلغت 13 لائحة إنتخابية تحمل تزكية 13 حزبا وطنيا من مختلف المرجعيات والتوجهات، اليسارية واليمينية، التقدمية والإسلامية، الاشتراكية والليبيرالية…الخ.

     ويتزعم الأسماء المرشحة بقوة للظفر بالعدد الأوفر من أصوات الناخبين بدائرة إنزكان أيت ملول وربما حصد أكثر من مقعد انتخابي، الحاج محمد غالم ولائحة حزب التراكتور، وذلك لما للرجل من شعبية كبيرة في صفوف الساكنة المحلية، إضافة إلى السمعة الطيبة التي تميز العائلة الكبيرة ل “غالم”. ويعول على علاقاته الاجتماعية والاقتصادية القوية مع ساكنة الاقليم بالخصوص.

     في المرتبة الموالية، يأتي حزب المصباح بقيادة رمضان بوعشرة المرشح للولاية الثانية بدائرة إنزكان أيت ملول، وذلك نظرا للنتائج الاستثنائية التي حصدها الحزب على مستوى الدائرة الانتخابية خلال الانتخابات الجماعية الاخيرة من خلال حصول مرشحيه على رئاسة المجالس المنتخبة، وتسييره بصفة مطلقة كل الجماعات الترابية  بلدية الدشيرة الجهادية، انزكان، أيت ملول، القليعة، التمسية، أولاد ااداحو، غير ان دخولهم غمار التسيير لاول مرة ومواجهتهم المباشرة للمواطنين افقدتهم حسب مجموعة من المتتبعين، كثيرا من شعبيتهم السابقة لدى الساكنة المحلية، وخاصة في خضم التعثرات التي تخبطوا فيها خلال معالجتهم لمجموعة من الملفات (كاحتلال الملك العمومي، مشكل الازبال، مشاكل البناء العشوائي والشواهد الإدارية…)، إضافة إلى بروز صراعات داخلية الى السطح. هذا بالاضافة الى السياسة اللاشعبية التي انتهجها ابن كيران وحكومته والتي همت الزيادة في اثمنة المواد الغدائية والمحروقات والزيادة في الاقتطاعات من أجور الموظفين والمستخدمين لسد العجز الحاصل في صناديق التقاعد مما نتج عنه إضعاف القدرة الشرائية للطبقة الكادحة من المجتمع، إضافة إلى عدم تمكن الحكومة من معالجة مجموعة من الملفات الاساسية ابرزها ملفات التشغيل والصحة والتعليم… مما ينذر بتصويت انتقامي ضد حزب العدالة والتنمية سواءا على المستوى الوطني والمحلي.

     في المرتبة الثالثة، يأتي حزب الاستقلال، والذي ما يزال يحظى بإقبال مجموعة من الناخبين خاصة بالجماعة الترابية القليعة، وذلك رغم التراجع الملحوظ في شعبية الحزب خاصة بعد متابعة بعض أعضائه بتهمة الفساد الانتخابي خلال انتخابات مجلس المستشارين الأخيرة من طرف النيابة العامة، هذا بالإضافة إلى الانشقاقات الأخيرة لمجموعة من الصقور المحلية للحزب.

     اما بقية اللوائح والأسماء المرشحة فتبقى محدودة التأثير وفي اغلبها أسماء مغمورة وغير معروفة لدى الناخبين بدائرة إنزكان أيت ملول ، مع تسجيل نوع من الدعاية لحزب “البام” بين عموم الساكنة، والذي نتج عن الصراع الإعلامي الوطني الذي تدور رحاه بين كل من الياس العماري وعبد الاله بن كيران، والذي يمكن أن يخلق المفاجئة ويستفيد من التصويت الانتقامي للمواطنين المقهورين من التدبير الحكومي لحزب المصباح وحلفائه.

http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png

عن ahdatdcheira

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − 10 =

%d مدونون معجبون بهذه: