افتتاحية مدير موقع أحداث الدشيرة

أحداث الدشيرة: محمد أزروال

    بعد تجربة متواضعة وتراكمات عديدة في مجال الإعلام الإلكتروني، وبعد تفكير عميق شاركني فيه أصدقائي وأحبابي وأقرب الناس إلي… ارتأيت رفقة مجموعة من الشباب الحيوي والطامح الى تقديم نظرة متميزة عن الإعلام بالمنطقة باعتباره بوابة شُرّعَت أبوابها منذ مدة لإيصال صوت الدشيرويين وصوت كل من لا صوت له، ارتأيت إطلاق تجربة إعلامية ومولود إلكتروني اختير له إسم “أحداث الدشيرة”.

   حقيقة أعترف أن تجربتي بعدة مواقع  كانت بحد ذاتها دورة تكوينية تَخَرّجْت فيها وتعلمت فيها عددا من الأمور التي ستفيدني في حياتي الشخصية والمهنية والإعلامية، ولهذا اعتبرت أن خلق تجربة جديدة بمعية مجموعة من رفقاء دربي الجدد، أمر ضروري لا مَحِيدَ عنه، سيُمَكّنني لا محالة من تجسيد التصور الإعلامي الذي بنيته في مُخَيّلَتي على أرض الواقع وبلورته خدمة لمدينتي وبلدي العزيزين.

   بعد قرابة خمس سنوات من تجربة الإعلام والصحافة الإلكترونية، جاءت الفرصة لأكون في موقع أكثر مسؤولية من أجل المساهمة في الطفرة النوعية التي يعرفها مجال الإعلام بالمنطقة، والذي تبوأ من خلاله أعلى المراتب، خاصة فيما يتعلق بالإعلام الإلكتروني، وهي شهادة أقَرّ بها وزير الاتصال في وقت سابق، وأردفتها مجموعة من الشهادات البارزة في حق الإعلام المحلي، من قبل القاصي والداني… وهذا بحد ذاته أمر يدعو للفخر بأبناء منطقتنا الذين قدموا الغالي والنفيس للوصول الى هذه المكانة المشرفة.

   “أحداث الدشيرة” رهان إعلامي جديد، يُرْجَى منه تقديم الإضافة المرجوة في هذا المجال، بعيدا عن أي مزايدات، ولهذا تم اختيار إسم “أحداث الدشيرة”، وإذا تم شرح الإسم، نجد أن الدشيرة هو الهدف في نقل الخبر بالموازاة مع باقي الأخبار التي تستأثر باهتمام القراء والمتتبعين للشأن العام على المستويين المحلي والوطني.

سياسة “أحداث الدشيرة” منبنية على نقل الخبر بكل مصداقية وحيادية، وتقريب زوار الجريدة الإلكترونية من أهم الأخبار بالدشيرة الجهة والمغرب، دون إغفال أخبار إخواننا من أبناء جلدتنا بديار المهجر والغربة. لن نتعهد بالمثالية في نقل الخبر، لكن نحن على موعد مع التاريخ لتجسيد نوع من الاحترافية التي تعلمناها ولُقّنَتْ لنا في تجارب ماضية، على أرض الواقع والعمل على ترسيخ هذا الفكر الإعلامي الذي سبق لنا إليه إخواننا وزملاؤنا إعلاميو الجهة، لهم جزيل الشكر والامتنان على ما قدموه ويقدمونه لمنطقتهم العزيزة.

“أحداث الدشيرة” موقع سيكون صلة وصل بيننا وبين المواطن الدشيروي والمغربي، لا تبخلوا علينا بتوجيهاتكم ونصائحكم… أملنا أن نكون عند حسن ظنكم وأن نواصل حمل مشعل الإعلام النزيه والحر، أبوابنا لن توصد في وجه أحد وسنسعى الى تكريس هذا التوجه من خلال عملنا الإعلامي، رفقة شركائنا وزملائنا الإعلاميين الغيورين على منطقتهم.