أخبار عاجلة
الرئيسية / إنزكان أيت ملول / الساكنة تستغيث من خدمات المركز الصحي الحضاري بأزرو أيت ملول
http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png
centre-azro

الساكنة تستغيث من خدمات المركز الصحي الحضاري بأزرو أيت ملول

أحداث الدشيرة -محمد أزروال-

    لا حديث وسط ساكنة حي أزرو أيت ملول هذه الأيام إلا عن المعاناة الكبيرة التي أصبح يشكلها المركز الصحي الحضاري بأزرو أيت ملول بالنسبة لكل المواطنين الذين اضطرتهم ظروفهم الصحية لطرق أبوابه، إذ يعيش هذا المركز الصحي على واقع بنية استقبال مزرية و موارد بشرية ضعيفة لا تكفي لسد الحاجيات الصحية إضافة الى غياب آلات و تجهيزات طبية للتشخيص و العلاج.

     المركز الصحي المتواجد على مساحة صغيرة، يتميز بخاصية اضطرار المرضى للانتظار تحت أشعة الشمس. حالة فريدة من نوعها اذا أضيفت الى الظواهر المسجلة بهذا المركز و التي جعلت منه مستوصفا عجيبا غريبا في غياب استراتيجية صحية واضحة و فعالة للتكفل بالمرضى ناهيك عن القيام بحملات تحسيسية و أنشطة توعوية وقائية.

     لابد من الاشارة في البداية الى كون الخدمات المقدمة من طرف المركز الصحي، الذي من المفروض فيه أن يقوم مقام المستشفى الاقليمي و ما أبعده عن مستشفى فما بالك بإقليمي، تتلخص خدماته في مستعجلات قرب تكون فارغة من أطر طبية و لا يوجد في استقبال المرضى أحد في انتظار الطبيب أو الطبيبة الذي سيأتي بعد ربع ساعة أو نصفها أو أقل أو أكثر ليس هناك وقت محدد و على المريض أن يتسلح بالصبر.

     و يقوم المركز كذلك بصحة الطفل حيث يتم تلقيح الأطفال وفق جدولة زمنية معينة على الصعيد الوطني و هنا في الصحي الحضاري بأزرو أيت ملول، يتم تحديد يوم واحد للتلقيح و من فاته عليه بالانتظار الى الأسبوع الموالي.

     و تجدر الاشارة و يجدر تنبيه من يعاني من هوس احترام الوقت و المواعيد، أن أوقات العمل بالمركز غير محددة فقد يبدأ العمل على الساعة التاسعة و النصف و أحيانا على الساعة العاشرة و النصف و ينتهي حين تحس الأطر الصحية باقتراب موعد الغذاء.

     لزيارة الطبيب، يتم العمل بنظام الأرقام للدخول و لكن كثرة الطلب و عدم البدء في العمل في الوقت العادي يؤدي الى الازدحام، و تحظى النساء بأولوية التجمع أمام باب غرفة “الزيارة” فلا يصبح أمام المرضى الذكور من خيار سوى الوقوف في الباحة المكشوفة تحت رحمة أشعة الشمس أو لفحات البرد التي تزيد المريض مرضا.

     وهنا يطرح تساؤل حول كيف يمكن لهذا المركز ان يغطي كثافة سكانية تتجاوز اكثر من 40 ألف نسمة كما ان هذا المركز يتواجد يالقرب من القطب الجامعي والذي من المنتظر أن يستقبل هذه السنة أكثر من 20 ألف طالب.كما تسائل الجمعويون بالمنطقة حول ماهي الأسباب وراء عدم تحويط هذا المركز وذلك لحمايته رغم أن هناك من سبق بتحرير شكايات في الموضوع .

http://ahdatdcheira.com/wp-content/uploads/2016/10/adsRESS12.png

عن mohamed azeroual

محمد أزروال مدون و صحافي مغربي من مواليد 1981 بمدينة الدشيرة الجهادية حاصل على دبلوم تقني في المعلوميات، وعدة شواهد في التحرير الصحفي. مدير جريدة أحداث الدشيرة، اشتغل سابقا مع عدة جرائد ورقية و منابر إلكترونية، ويهتم بإنشاء مواقع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

one × one =

%d مدونون معجبون بهذه: